نتائج إصدار (عيش بطمأنينة) مذهلة جداً | قال المجربون…

 

بسم الله الذي علم الإنسان مالم يعلم.

الحمدلله أولاً وأخيراً على هذا النجاح الكبير الذي ناله إصداري الثاني في التنويم الإيحائي (عيش بطمأنينة).

أسأل الله أن يتقبله خالصاً لوجهه الكريم.

أكثر من 20,000 تحميل للإصدار.

عشرات الرسائل وصلتني تحكي نتائج رائعة ومذهلة عاشوها مع الإصدار.

فشكراً لكل من أرسل لي نتائج تجربته للجلسة. فأنتم بهذا تساهمون في إنتشار هذا الخير للناس.

ومن باب حفظ خصوصية المرسلين حذفت أسمائهم وكل معلوماتهم.

أرجو أن تستفيدوا من هذا الإصدار كما استفاد هؤلاء والآلاف غيرهم.

Peace of Mind_عيش بطمأنينة_تنويم مغناطيسي

أقوال بعض من جربوا الإصدار:

بصراحة أنا أريد أن أشكرك على هذه الجلسات التي لا تقدر بثمن انا فعلا حسيت بهدوء داخلي جميل جداُ حتى بعد إنتهاء الجلسة وليس وقت الجلسة فقط

بجد الموضوع حقيقي وفعال وانا سأستمر عليها فترة طويلة لغاية ما أتخلص نهائياً من كل الغضب والتوتر لالى جوايا وأنا بدأت فعلا بالرغم من أن المشكلات اللي حوالي زي ما هي لكن رد فعلى تجاهها مختلف وهو ده اللي كنت مستنياه وعايزاه. بجد اشكرك

★★★★★★★

لم استفد في حياتي أكبر من استفادتي بعد جلسة من جلسات التنويم .. والله إني أحس بتناغم عجيب وتقبل للمواقف وصارت عندي طلاقة في اللسان وتخلصت من الهم اللي زاولني طوال الفترة الماضية وأصبحت أتذكر الاشياء بسرعة وحاجات أكتشفها كل شوي ..

الله لا يحرمك الجنة أشعر الآن بطمأنينة عجيبة وإحساس بحب الحياة والآخرين وكنت زمان إذا أذنبت ولا أخطيت أتعب وأتذمر وأحس إن ذنبي كبير صح لكن عرفت بعد الجلسة أن الله ارحم بي من والدي وصرت أعيش بحب لله وللناس .. الله يجزيك الجنة .. ويحفظك من كل سوء.. شكرا لك

أكمل القراءة

الابتزاز العاطفي

الكاتب: سلوى أبو مدين

image

يأخذ الابتزاز العاطفي صورا عديدة في التعامل ويعد شكلا قويا من أشكال الاستغلال، كما أنه أحد أنواع التهديد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة هذا ما وصفته الدكتورة سوزان فوروارد في كتابها.

وليس ذلك ببعيد كأن يأخذ الابتزاز العاطفي أو المساومة مداه كاملا، ومثال ذلك أن تقول الأم لطفلها: ( إذا كنت تحبني افعل كذا ) وتستخدم اللغة المباشرة في طلبها أو لغة السيطرة كأن تقول: ( لا تذهب حتى أطلب منك ) وغير ذلك

وهذا يعتبر مساومة قد لا يدركها الطفل بل تجعله يحيا في عالم من الخوف والذعر وفقدان الاستقرار النفسي، بل تجعل الفرد يتصرف حسبما يمليه عليه مزاجه كما أنه لا يخضع لأية قواعد تربوية خاصة إذا صدر من المربي أو الوالدين، أو أحد الأصدقاء، كما أن تأثير الابتزاز يكون من أحد المقربين إذ يعرفون حاجتنا إليهم ويعرفون أيضا أدق تفاصيل حياتنا وأسرارنا الخاصة، عندئذ يستخدمون أدواتهم في التهديد لنيل ما يريدون!


أكمل القراءة

دور الإيحاء في سلوك الإنسان وحياته

تقول القصة:

أستنكر أحد الأطباء على الملك إطلاق لقب ((الطبيب الأول )) على سقراط , وادعى أنه أفهم منه .

قال الملك لسقراط : إن هذا الطبيب يدعي إنه أعلم منك , وبالتالي أنه يستحق اللقب .

قال سقراط : إذا أثبت ذلك فإن اللقب سيكون من نصيبه .

قال الملك لسقراط : كيف تشخص الأعلمية ؟

قال سقراط : أيها الملك سل الطبيب عن ذلك فإنه أدرى بالدليل .

قال الطبيب : أنا أسقيه السم الرعاف وهو يسقيني , فأينا تمكن من دفع السم عن نفسه فهو الأعلم , أما الذي أصابه المرض وأدركه الموت فهوالخاسر .

قبل سقراط هذا النوع من التحكيم , وحدد يوم النزال بعد أربعين يوما .

إنهمك الطبيب في تحضير الدواء السام , في حين أستدعى سقراط ثلاثة أشخاص وأمرهم أن يسكبوا الماء في مدق وأن يدقوه بقوة واستمرار , وكان

الطبيب يسمع صوت الدق بحكم جواره لبيت سقراط .

وفي يوم الأربعين حضر الإثنان بلاط الملك


أكمل القراءة

عيد ميلاد الشيخ سلمان العودة

salman

إبراهيم محمد باداود  –  12/08/1429هـ

جاءني أحد الأقارب بعد صلاة الجمعة الماضية مبتسماً ومعتذراً عن رأيه الذي ظل محتفظاً به ومصراً عليه لأكثر من 30 عاماً بشأن حكم الاحتفال بيوم الميلاد، وعندما سألته ما هذا التغيير وكيف حدث فجأة؟ قال لي قبل دقائق كنت أستمع للشيخ سلمان العودة في برنامجه (الحياة كلمة)، وقال إن حكم الاحتفال بأيام الميلاد مباح، وقد سبق أن دار نقاش حاد قبل فترة حول هذا الموضوع وكنت فيه مصراً على أن هذا الاحتفال حرام وأن فيه تشبهاً بالكفار وتعظيم للأيام، وأن الأعياد في ديننا عيدان فقط ولا يجوز أن نحتفل بغيرهما، إلا أنني بعد أن استمعت لما قاله فضيلة الشيخ حول إباحة الاحتفال بأيام الميلاد غيرت رأيي.

وقد تابعت ما نشرته إحدى الصحف المحلية يوم الإثنين الماضي تفصيلاً حول ما ذكره الشيخ سلمان في برنامجه حول الاحتفال بأعياد الميلاد والزواج، قائلاً: (إذا كان الأمر يتعلق بالميلاد الشخصي، فوجهة نظري أن الاحتفالات العادية “مباحة”، فمثلاً زوجان يحتفلان بمناسبة مرور سنة أو حتى (إن شاء الله) 20 سنة وليكن، لماذا تنطفئ هذه الشموع؟ أو كذلك الابن أو البنت يحتفل بمناسبة ميلاده هذا ليس احتفالاً دينياً إنما هو أمر عادي وقد يجمع أصدقاءه على وجبة أو ما أشبه ذلك فلست أرى في هذا حرجاً).

ها هو طرح جديد برؤية عصرية لشيخ فاضل يغير مبادئ واعتقادات كانت موجودة منذ عشرات السنين، وقد ترفع حرجاً عن كثير من الناس الذين كان بعضهم يؤمن في داخله أن مثل هذا الأمر لا حرج فيه، إلا أنه لا يستطيع أن يصرح به لأنه دخل في دائرة العادات والتقاليد والتشبه بالكفار التي تعارف الناس على حرمتها، وإذ أقدِّر للشيخ سلمان (حفظه الله) رأيه، فإنني أهنئه على هذا التيسير الذي يسهم في زيادة المناسبات السعيدة في مجتمعنا، خصوصاً إذا تمت وفق ضوابط ومن دون إسراف وفي حدود لا تنافي الشرع، بل تساعد على تحسين وتطوير المرحلة المقبلة لأصحاب هذه المناسبات الذين قد تكون العلاقة بينهم قد تأثرت ببعض الظروف السلبية، فتأتي مثل هذه المناسبات والتي عادةً ما تكون أسرية لتذيب ما قد يكون موجوداً في الأنفس من رواسب.

لقد أكد فضيلة الشيخ بأن الأمر ليس احتفالاً دينياً أو تشبهاً، بل هو تهنئة شخصية من القلب لأم أو أب أو زوجة أو أخ أو أخت أو قريب أو صديق تقول له فيها كل عام وأنت بخير، وتسأل الله أن يديم عليه الصحة والعافية والفرح والسعادة، فما أجمل أن يصحو أحد والديك ويجد بجواره وردة مصحوبة ببطاقة تقول له فيها (كل عام وأنت بخير)، وكيف بك وقد عدت إلى منزلك بعد جهد وتعب وعناء يوم طويل وفتحت الباب، فوجدت قطعة كيك قد وضعت على طاولة الطعام ووجدت زوجتك وأبناءك حولها يقولون لك (كل عام وأنت بخير) يا بابا، أو لو قامت زوجتك من نومها فوجدت أمامها هديةً مصحوبة ببطاقة تقول لها فيها (كل عام وأنت بخير)، فما مقدار الفرح والسرور الذي ستناله جراء هذا العمل وكيف سيكون تأثيره فيمن حولك.

لقد طغت المادية على حياتنا وغرقنا في بحر العمل والارتباطات المختلفة فلم نعد نتذكر قريبا أو صديقا، وأصبحنا لا نلتقي بمن تربطنا بهم علاقات أسرية أو صداقة إلا في النادر من خلال حفلات زواج أو العزاء أو تهنئة عيد وحتى تلك – إن حدثت – فهي في كثير من الأحيان تتم من خلال رسائل جوال، ولذلك فإن إباحة الشيخ سلمان لمثل هذه الاحتفالات من شأنها أن تكون عاملاً مساعداً لزيادة روابط الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع، وتسهم في زيادة المناسبات السعيدة في مجتمعنا والتي منها سيكون الاحتفال بيوم ميلاد الشيخ سلمان نفسه، حفظه الله.

ما رأيك أنت ؟

http://www.aleqt.com/article.php?do=show&id=10115